السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

159

جواهر البلاغة ( فارسى )

« استنباط » چاپ شده است . كه ما آن را تصحيح كرديم . 17 - بر اشتباه ، آگاهى و هشدار دادن ، همچو سخن خداوند متعال : « أَ تَسْتَبْدِلُونَ . . . » « 1 » [ موسى گفت : ] آيا مىخواهيد غذاى بهترى را كه داريد به پست‌تر از آن ، تبديل كنيد ؟ 18 - از باطل آگاه ساختن ، مثل كلام خداى و الا : « أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ . . . » « 2 » آيا به اين كران ، سخن توانى آموخت يا اين كوران را به راه خواهى آورد ؟ 19 - ابراز اندوه و غم‌كردن ، مثل اين شعر شمس الدّين كوفى : « ما للمنازل . . . » چه شده خانه‌ها به گونه‌اى گشته است كه نه ديگر ساكنانش ، بستگان منند و نه همسايه‌هايش همسايه‌هاى من . 20 - آگاه ساختن و هشدار دادن ، نسبت به گمراهى ، مانند كلام خداى برين : « فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ » « 3 » پس كجا مىرويد ؟ 21 - زياد شمردن ، مثل اين شعر أبى العلاء : « صاح هذه . . . » اى دوست من ، اين گورهاى معاصران ماست كه دشت را پر كرده است . پس گورها و قبرهايى كه از زمان « عاد » بوده ، كجاست ؟ گفتنى است : « صاح » در شعر ابو العلاء مناداى مرخّم است و در اصل ، « يا صاحب » بوده است . و اعلم أنّ كلّ ما وضع من الأخبار فى صورة الإستفهام فى الأمثلة السّابقة و الآتية تجدّدت له مزية بلاغية زادت المعنى روعة و جمالا إذا عرفت هذا فاعرف أيضا أنّه يستعمل كلّ من الأمر و النّهى و الاستفهام فى أغراض أخرى ، يرجع فى إدراكها إلى الذوق الأدبى و لا يكون استعمالها فى غير ما وضعت له ، إلّا لطريفة أدبيّة ، تجعل لهذا الإستعمال مزيّة يترقى بها الكلام فى درجات البلاغة . و بدان : جمله‌هاى خبريّه‌اى كه به گونهء استفهام عرضه شد و يا بعدا ذكر مىشود ، امتياز بلاغى تازه‌اى دارد كه بر معنى آن ، شكوه و زيبايى افزوده است . زمانى كه اين را شناختى ، بدان كه : هريك از امر ، نهى و استفهام در هدفهاى ديگرى نيز به كار مىرود ، در شناخت آن هدف‌ها بايد به ذوق ادبى رجوع كرد . استعمال استفهام ، امر و

--> ( 1 ) . بقره / 61 . ( 2 ) . زخرف / 40 . ( 3 ) . تكوير ، 26 .